عبد العزيز بن عمر ابن فهد
142
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام
شواظ نار على الأعداء مضطرم * وصوب فضل على الأحباب منهمر يا مالك المجد يا من لا شبيه له * وليس في فضله طعن ولا نزر إنّ الإمارة لمّا غاب ضيغمها * عنها وفارق تلك الهالة القمر وإنّ مكّة لمّا غاب مالكها * ومن غدا حبّه في النّاس مشتهر لم ترض في الأرض مخلوقا يكون لها * كفوا تدين له طوعا وتأتمر وأقسمت لا رأى خطبا لها نظر * حتّى يكون لها في أمرها نظر ردّوا عليها أمانيها بعودتكم * فما لها في سوى تدبيركم وطر وقد تطاول أقوام لمنصبها * جهلا وفي بوعهم عن نقلها قصر ليسوا بأهل لها لكن جرى قدر * ظنّوا به أنّهم أهل وما شعروا فقل لهم نكّبوا عن طرقها فمتى * لزّت مع الجّود في مضمارها الحمر